حاج ملا هادي السبزواري

525

شرح المنظومة

الكبير كحجر المثانة « 21 » - في الإنسان الصغير إشارة إلى ما 525 قال الشيخ الرئيس في كتاب المبدإ والمعاد اعلم أن اسم السماء واسم الكل واسم العالم كانت عندهم على سبيل الأسماء المترادفة كأنهم لم يكونوا يعتنون بالجوهر الفاسد الذي يشتمل عليه كرة القمر لأنه أصغر نسبته إلى العالم السماوي من الحصاة الحادثة في بدن حيوان بالنسبة إلى بدنه ثم إذا قيل حيوان لم يدخل تلك الحياة في جملته ولم يمنع عدمه حياتها أن يكون الجسم الذي يحويه حيا والكل عندهم بالقياس « 22 » إلى المبدإ الأول كشيء واحد حي له نفس عقلية وله عقل مفارق يفيض عليه وربما قالوا كل للسماء الأولى فإن كثيرا من الفلاسفة جرت عادته بأن يسميه جرم الكل وحركته حركة الكل فبحسب اختلاف هذين الاستعمالين تارة يقولون عقل الكل « 23 » ويعنون به جملة العقول المفارقة كأنها شيء « 24 » واحد « 25 » ونفس الكل ويعنون بها جملة الأنفس